محمد حياة الأنصاري
265
المسانيد
أحاديث زيد بن أرقم ( حديث الغدير ) عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حسين بن محمد وأبو نعيم المعنى قالا : ثنا فطر ، عن أبي الطفيل قال : جمع علي كرم الله وجهه الناس في الرحبة ، ثم قال لهم : أنشد الله كل مرئ مسلم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناس . وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده ، فقال للناس : " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم " قالوا : نعم يا رسول الله ! قال : " من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . قال : فخرجت وكان في نفسي شيئا ، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له : إني سمعت عليا كرم الله وجهه يقول كذا وكذا ؟ قال : فما تنكر قد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ذلك له . أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 370 ) والحديث قد رواه الحافظ ابن كثير في " تاريخه " ( 5 / 12 - 211 ) وقال : هكذا ذكره الإمام أحمد في مسند زيد بن أرقم . قال ابن حجر المكي في " الصواعق المحرقة " صلى الله عليه وسلم / 64 : إنه حديث صحيح لا مرية فيه وقد أخرجه جماعة كالترمذي والنسائي وأحمد وطرقه كثيرة جدا ومن ثم رواه ستة عشر صحابيا وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثون صحابيا وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته . وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ولا التفات لمن قدح في صحته وقول بعضهم : إن زيادة " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " موضوعة . مردود فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منهما ! وقال أيضا : إنه رواة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثون صحابيا وإن كثيرا من طرقه صحيح أو حسن صلى الله عليه وسلم / 188 من " الصواعق " . وقال علي القاري : رواه أحمد والترمذي هذا حديث صحيح لا مرية فيه بل الحفاظ عده متواترا إذ في رواية لأحمد أنه سمعه من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثون صحابيا حاشية المشكاة " -